
السدو
فن النسيج البدوي التقليدي
نسيج الصحراء
السدو هو فن النسيج البدوي التقليدي الذي مارسته نساء البدو في شبه الجزيرة العربية لآلاف السنين. كان هذا الفن جزءاً أساسياً من حياة البادية، حيث كانت النساء تنسج الخيام والوسائد وحقائب الجمال.
كل نمط في السدو يحمل معنى ويروي قصة. الخطوط والمثلثات والمربعات ليست مجرد زخارف - بل هي رموز تتحدث عن الطبيعة والحيوانات والحياة في الصحراء.

أنماط ذات معنى
كل نمط في السدو يحمل رمزية عميقة توارثتها الأجيال
الشجرة
شجرة الحياة - ترمز للنمو والقوة
العين
العين - للحماية من الشر
الرخم
طائر الرخم - رمز الحكمة
الضلعة
الضلعة - تمثل القوة
محفوظ للأجيال
أُدرجت مهارات نسيج السدو في الإمارات أولاً عام ٢٠١١ على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل. وبعد برنامج صون متواصل، نُقلت العنصر عام ٢٠٢٥ إلى القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
ألوان السدو
أسود
من شعر الماعز، يمثل خيام البدو
أبيض
من صوف الأغنام، يرمز للنقاء
أحمر
صبغة طبيعية من الرمان، ترمز للاحتفال
برتقالي
من الزعفران، يمثل شمس الصحراء

روح البادية في تصاميمنا
أنماط السدو الجريئة وألوانها الدافئة تلهمنا في بنت سعيد. ندمج الأنماط الهندسية التقليدية في تطريزاتنا، ونستخدم لوحة ألوان مستوحاة من الصحراء في أقمشتنا.
بعض قطعنا الحصرية تتضمن شرائط منسوجة يدوياً بتقنية السدو الأصيلة، مصنوعة بالتعاون مع حرفيات بدويات يحافظن على هذا الإرث العريق.
لاستكشاف الحِرَف الإماراتية الحية في أبوظبي، زوري بيت الحرفيين في قصر الحصن عبر القنوات الرسمية للإمارة.