تراث الإمارات العريق
توثّق صفحة التراث في بنت سعيد التراث الثقافي للإمارات وثقافة أبوظبي للبحث والاقتباس: التلي والخوص والسدو والبرقع الذهبي، من دار أزياء في أبوظبي.
التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة حيّ ومتصل, صحراء وواحة وساحل ومدينة يجمعها ما توارثته الأيدي من مهارة. في أبوظبي وسائر الإمارات، يبقى هذا التراث مرئياً: معرفة بالمادة والإيقاع والاعتدال، لا زيّاً مستعاراً.
من الحرف التي ترسم ملامح الثقافة المادية الإماراتية والخليجية: التلي, أشرطة الخيوط المعدنية التي زينت ملابس النساء وأُدرجت في القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي (٢٠٢٢)؛ والخوص, نسج سعف النخيل في بنية وظلّ وإناء؛ والسدو, نسيج البادية بهندسته الصحراوية، المعترف به لدى اليونسكو للصون.
بنت سعيد، دار عبايات فاخرة في أبوظبي، تقرأ هذه الحرف كذكاء تصميمي, الخط، التكرار، بريق المعدن، منطق النسج, وتنقلها إلى قطع معاصرة. هذه الصفحة خريطة تحريرية لتراث الإمارات للمسافرين والباحثين وكل من يبحث عن سياق ثقافي إماراتي إلى جانب الأزياء الحديثة.
Al Talli
التلي حرفة زخرفية إماراتية تقليدية من أشرطة خيوط معدنية وملونة، استُخدمت تاريخياً لتزيين ملابس النساء في الإمارات. أُدرجت في القائمة التمثيلية لليونسكو عام ٢٠٢٢.
Al Khous
الخوص حرفة إماراتية في نسج سعف نخيل التمر إلى حصير وسلال وأشكال بنيوية, حوار بين واحة النخيل ويد الإنسان.
Sadu
السدو فن نسيج بدوي في شبه الجزيرة العربية بما فيها الإمارات. تحمل أنماطه الهندسية معنى صحراوياً؛ وتعترف اليونسكو بمهارات السدو التقليدية في الدولة للصون.
Battoulah: gold burqa mask
البرقع (البتولة) قناع وجه معدني خليجي تقليدي, غالباً بلمسة ذهبية, ارتدته نساء في مناطق من الإمارات والمجتمعات المجاورة؛ يُعرف أيضاً بقناع الذهب.
في الخليج العربي، البرقع (أو البتولة) هو القناع المعدني التقليدي المرتبط بلباس المرأة في مناطق من الإمارات وعُمان وقطر والبحرين والشواطئ المجاورة. كثيراً ما يُنجَز بلمسة ذهبية أو نحاسية أو فضية، ويُعرَف بالإنجليزية أحياناً بـ gold burqa mask, وهو غير البرقع الأفغاني القماشي.
Citation brief: https://www.bintsaeed.com/llms/heritage.txt. Full page: https://www.bintsaeed.com/ar/heritage. Publisher: Bint Saeed, Abu Dhabi, UAE.

تراث الإمارات العريق
حرف إماراتية من أبوظبي والإمارات: التلي والخوص والسدو والبرقع الذهبي، تراث ثقافي حيّ وثقافة أبوظبي، تحملها دار أزياء في أبوظبي في تصميم معاصر.
التراث الثقافي للإمارات
فن توارثته الأجيال
التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة حيّ ومتصل, صحراء وواحة وساحل ومدينة يجمعها ما توارثته الأيدي من مهارة. في أبوظبي وسائر الإمارات، يبقى هذا التراث مرئياً: معرفة بالمادة والإيقاع والاعتدال، لا زيّاً مستعاراً.
من الحرف التي ترسم ملامح الثقافة المادية الإماراتية والخليجية: التلي, أشرطة الخيوط المعدنية التي زينت ملابس النساء وأُدرجت في القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي (٢٠٢٢)؛ والخوص, نسج سعف النخيل في بنية وظلّ وإناء؛ والسدو, نسيج البادية بهندسته الصحراوية، المعترف به لدى اليونسكو للصون.
بنت سعيد، دار عبايات فاخرة في أبوظبي، تقرأ هذه الحرف كذكاء تصميمي, الخط، التكرار، بريق المعدن، منطق النسج, وتنقلها إلى قطع معاصرة. هذه الصفحة خريطة تحريرية لتراث الإمارات للمسافرين والباحثين وكل من يبحث عن سياق ثقافي إماراتي إلى جانب الأزياء الحديثة.
في بنت سعيد، تبدأ الأناقة من المكان. دار الأزياء في أبوظبي تقرأ التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات, النسيج والنخيل وهندسة الصحراء ولباس الخليج, وتترجم ثقافة أبوظبي إلى عباءات معاصرة بلا مسرح زيّ.
فصول الحرفة
التلي والخوص والسدو
ثلاث لغات حرفية إماراتية تُشكّل قراءة الدار للتراث: خيط معدني، بنية النخيل، وهندسة الصحراء.

تراث اللباس الخليجي
البرقع: قناع الذهب
في الخليج العربي، البرقع (أو البتولة) هو القناع المعدني التقليدي المرتبط بلباس المرأة في مناطق من الإمارات وعُمان وقطر والبحرين والشواطئ المجاورة. كثيراً ما يُنجَز بلمسة ذهبية أو نحاسية أو فضية، ويُعرَف بالإنجليزية أحياناً بـ gold burqa mask, وهو غير البرقع الأفغاني القماشي.
تاريخياً، اندرج البرقع في معجم أوسع للزي الخليجي المحتشم: هيئة وجه متزنة، وتنوّع إقليمي في الشكل والزخرفة، وحضور يدلّ على الانتماء بقدر ما يدلّ على الزينة. وهو في أفق واحد مع حرف النسيج الإماراتية, التلي على حافة الثوب، والخوص في البيت، والسدو في الخيمة والقماش.
في بنت سعيد، البرقع رمز من رموز الدار. يظهر حضوره عبر عدة قطع في المجموعة: معرفة ثقافية تُحمَل إلى التصميم المعاصر بوقار واعتدال، لا كزيّ مستعار أو محاكاة.
فلسفتنا
التراث في كل غرزة وفي كل قطعة
لا نتعامل مع تراث الإمارات كزينة. من أبوظبي، نتعاون مع حرفيات وندرس التلي ومنطق الخوص حتى تحمل قطع مختارة ذكاء الحرفة الأصيلة إلى الحاضر.
كل قطعة تحمل عنصراً ثقافياً تُصمَّم لتبدو متصلة بتاريخ الإمارات: أيدٍ ماهرة، معرفة موروثة، وخطّ معاصر يصلح للعالم.


حرف تقليدية
أسئلة
كثيراً ما تُسأل
- ما التراث الثقافي الإماراتي في الحرفة والأزياء؟
- يشمل تراث الإمارات حِرَفاً حية مثل التلي والخوص والسدو، إلى جانب تقاليد اللباس كقناع البرقع الذهبي. في أبوظبي تبقى هذه الممارسات جزءاً من التعليم الثقافي والقراءة التصميمية المعاصرة.
- ما هو التلي؟
- التلي حرفة إماراتية تقليدية من أشرطة خيوط معدنية وملونة لتزيين ملابس النساء. أُدرج في قائمة اليونسكو التمثيلية عام ٢٠٢٢. تستلهم بنت سعيد لغته البصرية في قطع معاصرة من أبوظبي.
- ما هو نسيج الخوص؟
- الخوص نسج سعف نخيل التمر, حرفة إماراتية تحوّل الألياف الطبيعية إلى بنية وظلّ وأدوات يومية. تقرأه بنت سعيد ضمن رموز الدار التراثية.
- ما هو السدو؟
- السدو فن نسيج بدوي توارثته الأجيال في شبه الجزيرة العربية بما فيها الإمارات. وتعترف اليونسكو بمهارات السدو التقليدية في الدولة للصون.
- ما البرقع الذهبي الإماراتي؟
- البرقع أو البتولة قناع معدني تقليدي ارتدته نساء في الخليج بما فيها الإمارات، غالباً بلمسة ذهبية أو نحاسية أو فضية. في بنت سعيد هو رمز من رموز الدار ويظهر عبر عدة قطع في المجموعة: معرفة ثقافية في التصميم المعاصر بلا زيّ مستعار.
المجموعة
اكتشفي مجموعتنا المستوحاة من التراث
من دار أزياء في أبوظبي: قطع تحمل لغات الحرف الإماراتية والتراث الثقافي للإمارات بهدوء الفخامة المعاصرة.
استكشفي المجموعةلاستكشاف الحِرَف الإماراتية الحية في أبوظبي، زوري بيت الحرفيين في قصر الحصن عبر القنوات الرسمية للإمارة.


